مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
تعرف المؤسسة باسم (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة
تعرف المؤسسة باسم ( مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة على النحو التالي :
أكد أن الصورة أصبحت مهيمنة… على التواصل البشري
بدر الجدعي: الأمي هو الذي لا يستطيع أن يسبر أغوار عمل الثقافة المرئية
هناك 3 مستويات لقراءة الصورة التي تُنتج لنا بشكل مباشر
أكد الدكتور بدر الجدعي إننا نعيش في عصرٍ أصبحت فيه الصورة هي المهيمنة بنسبة 90 في المئة على عملية التواصل البشري، سواء كانت هذه الصورة عبارة عن لوحة أو «إيموجي» أو إعلان، أو غيرها.، الجدعي صاحب وجهة نظر مميزة تجاه القضايا المختلفة تحدث عنها خلال لقاءه معنا.
-كيف ترى التواصل في عصرنا الحاضر ؟
اختلف كثيرا عن ذي قبل وأصبح التواصل في وقتنا الحاضر تواصل صوري مرئي، مستعرضاً تعريف الثقافة المرئية، «وهي كل شيء يدخل في الحقل البصري الذي نراه
و قبل ظهور الثقافة المرئية كان العالم يُقسّم أنواع الثقافة إلى نوعين، أولاهما الثقافة العالية التي تتضمن اللوحات العالمية والمتاحف والآداب الرفيعة، وثانيهما الثقافة الشعبية، كالرسم على الجداريات والسينما والتلفزيون، وغيرها من الفنون التي كان ينظر إليها كثقافات شعبية
ماذا عن مفهوم الصورة المرئية في حياتنا ؟
-أن لها دور في إفراز الرغبات وتلبية الرغبات أيضاً، مثل الرغبة النرجسية أو رغبة الانتماء إلى فئة معينة أو شعب معين، لتعطي المرء نوعاً من الرضا .كذلك تستخدم الصورة في التركيز على وضع أفكار وسياسات وسلوكيات معينة، كاستخدامها لتمرير فكرة ما، ومع تكرار هذه الصور من الناحية الايدلوجية تتشكّل أفكارنا وذائقتنا باستمرار».
كيف يتم تقييم الثقافة المرئية ؟
-لا يمكن القول إن هناك ثقافة مرئية جيدة وأخرى سيئة، بل يجب علينا فهم تحرك آلية هذه الثقافة وكيفية تناولها للمنتج المرئي الحديث وحسن التعامل معها
ما هي مستويات قراءة الصورة ؟
-هناك 3 مستويات لقراءة الصورة التي تُنتج لنا بشكل مباشر، مثل القراءة المهيمنة وهي أن تقبل المعنى مباشرة دون إخضاعه للفحص والتدقيق، وقراءة تفاوضية أن تقبل شيئاً وترفض شيء آخر، وقراءة رافضة للمعنى لهذا المنتج المرئي
وهل اختلفت النظرة إلي المثقف في وقتنا الحاضر؟
-نعم بالفعل كان يُقال أن الأمي هو الذي لا يقرأ ولا يكتب، ثم قالوا الأمي هو الذي لا يستطيع استخدام الحاسب الآلي، أما الآن فأصبح الأمي هو الذي لا يستطيع أن يسبر أغوار عمل الثقافة المرئية


