مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
تعرف المؤسسة باسم (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة
تعرف المؤسسة باسم ( مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة على النحو التالي :
كلية الآداب والعلوم في الجامعة الأميركية في بيروت تصدر العدد 71 من مجلة الأبحاث، والذي اختص هذه المرة في دراسة الخواتيم في التراث الأدبي العربي.

صدر مؤخراً العدد الــ 71 من مجلة "الأبحاث"، الصادرة عن كلية الآداب والعلوم في الجامعة الأميركية في بيروت، وهو عدد مزدوج خاص بدراسة الخواتيم في التراث الأدبي العربي، المكتوب والشفوي على السواء.
ويشتمل العدد على الأوراق البحثية التي قُدمت في مؤتمر عقد في شهر حزيران/يونيو عام 2021 حول هذا الموضوع.
وجمع المؤتمر 22 مشاركاً في لقاء افتراضي (بسبب تداعيات كورونا)، نظمه كل من بلال الأرفه لي ولاله بهزادي، برعاية جامعة بامبرغ والجامعة الأميركية في بيروت.
واستغرق المؤتمر 3 أيام عُرضت فيه أبحاث تعمقت في مقاربة الختام في عدد من الأنواع الأدبية العربية، واختير منها 10 أبحاث لتُنشر في هذا العدد الخاص.
ويجمع العدد الجديد من المجلة مقالات بالعربية والإنجليزية تدرس جوانب وخصائص مختلفة للخواتيم والنهايات في الأدب العربي - الإسلامي، وذلك في القصائد والرسائل والحكايات الخرافية والروايات والمخطوطات والموسوعات الأدبية وكتب الاختيار والأخبار التاريخية.
وقدم للعدد أستاذ الأدب في جامعة نيويورك أبو ظبي، موريس بومرنتز، ممهِداً الطريق أمام مقاربات متشعبة.
ومن هذه المقاربات توصيف النقاد العرب القدامى لخواتيم القصائد "القبيحة"؛ وانفتاح النهايات في كليلة ودمنة وأثره في انتقال هذا التراث الحكائي القديم بين الحضارات؛ وأختام النساخ آخر المخطوطات وإضاءتها على السياقات الاجتماعية والسياسية للعصر؛ وتغييب الختام في أدب المدينة الفاسدة لفتح نافذة أمل؛ وتحقُق النهاية في بعض الروايات بعد زمن كتابتها؛ واستثمار نهايات الأنماط المعرفية السابقة في مناهج الاختيار لانطلاقة جديدة؛ وتقاطُع الأدب والفن في التشابه بين تصميم الموسوعات الأدبية والبُسُط المملوكية؛ والاستراتيجيات السردية لصياغة النهايات في الليالي العربية؛ والبعد التعليمي في رسائل إخوان الصفاء؛ وتأثير النهايات العنيفة على تذكر الأحداث التاريخية وتصور عواقبها.
