مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
تعرف المؤسسة باسم (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة
تعرف المؤسسة باسم ( مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة على النحو التالي :
جلسة حوارية حول الترجمة ودورها فـي الحراك الثقافـي

نظّم مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم مؤخرا بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي بولاية السيب جلسة حوارية بعنوان «الترجمة ودورها في الحراك الثقافي» قدمها الدكتور خالد بن محمد البلوشي، تناولت الجلسة دور الترجمة المحوري في نقل الأفكار والمعارف بين الثقافات، مسلطةً الضوء على ترجمة الكتاب المقدس في الديانة المسيحية عبر التاريخ بوصفه مثالا بارزا؛ وأوضح الدكتور البلوشي، كيف مثّلت ترجمة (الإنجيل) حراكاً ثقافياً مهماً، وكيف كانت في الوقت ذاته أداةً للصراع على السلطة بين مختلف الفئات الدينية والسياسية، واستعرض الدكتور أمثلة تاريخية شملت الانشقاق الكبير بين الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية، ودور مارتن لوثر في ترجمة الكتاب إلى الألمانية، وانتشار المسيحية في آسيا وأفريقيا خلال الاستعمار الأوروبي، كما ناقشت الجلسة التحديات التي تواجه الترجمة العربية اليوم، مثل: قلة مراكز الترجمة، وغياب التنسيق بين المجموعات الترجمية المختلفة.
وقد فتحت الجلسة نقاشاً غنياً بين الحضور حول دور الترجمة في الثقافة والمجتمع، حيث أشار الدكتور البلوشي إلى أن «الترجمة ليست مجرد نقل كلمات من لغة إلى أخرى، بل هي إعادة صياغة ثقافة بأكملها». كما تناول النقاش أهمية الترجمة في الحفاظ على التراث الثقافي ونقله للأجيال القادمة، ودور الترجمة في تعزيز التواصل بين الحضارات والشعوب إضافة إلى ضرورة دعم الترجمة العربية وتطويرها، يذكر أنَّ الدكتور خالد بن محمد البلوشي هو كاتب وناقد و مترجم يعمل محاضرًا في جامعة السلطان قابوس، وله العديد من الإصدارات العلمية و الترجمات، أبرزها: ثلاثية بابل، والتعددية الثقافية في عمان، والرواية العمانية في ميزان النقد، وغيرها.
