مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
تعرف المؤسسة باسم (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة
تعرف المؤسسة باسم ( مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة على النحو التالي :
تنظمها مكتبة قطر الوطنية.. سبتمبر المقبل
« كُتُب وكُتّاب».. فعالية لدعم المؤلفين في قطر

أعلنتْ مكتبةُ قطر الوطنيَّة عن فعاليّة ثقافيّة للمؤلّفين، وذلك يوم 21 سبتمبر المُقبل، تحت عنوان: «كُتُب وكُتّاب»، والتي تهدفُ إلى تقديم الدعم للمؤلّفين، وتوفير منصة لعرض أعمالهم، وإقامة روابط مع المجتمع تُثري التبادل الأدبي، وتعزز المشهد الثقافيّ. كما تتضمن الفعالية ندوةً نقاشيةً تسلط الضوء على رحلة الكُتّاب المحليين، ودعم دور النشر للمؤلفين والكُتّاب في قطر، وإسهام دور النشر المحلية في تعزيز الهُوية الثقافية والمشهد الإبداعي في دولة قطر. ويقام على هامش الفعالية أيضًا عروض سريعة للمؤلّفين المحليين لعرض أحدث إصداراتهم للجمهور والتواصل معهم. وقد أعلنت اللجنةُ المنظمةُ للفعاليّة عن فتح باب التقديم للمؤلّفين للمشاركة في الفعالية، وذلك حتى يوم 15 أغسطس المُقبل.
وكشفت المكتبةُ عن مجموعةٍ من الشروط والمعايير للمشاركة في هذه الفعالية، وهي أن يكون المشارك مُؤلفًا من سكان دولة قطر، وأن تكون المشاركة بالإصدارات الحديثة، ويمكن أن تكون بالعربية أو الإنجليزية، فيما سيتم قَبول الكتب الموجهة لفئة الكبار فقط. يشار إلى أنه بإمكان كل مؤلف ترشيح إصدارَين من إصداراته الحديثة، هذا بالإضافة إلى أنّه يمكن للمؤلفين أصحاب إصدارات النشر الذاتي أيضًا التقدم للمشاركة. وسوف تختار لجنة التنظيم المشاركين بناءً على مقترحاتهم المرسلة؛ لضمان تنوع المشاركات.
وتهدف مكتبة قطر الوطنية إلى أن تكون واحدة من المراكز المتميزة عالميًا في مجالات التعلُّم والبحوث والثقافة، وأن تقوم بالحفاظ على تراث المنطقة، وإطلاق الخيال، وتشجيع الاستكشاف، وصقل الجانب الروحي للإنسان. وذلك انطلاقًا من رؤيتها في الحفاظ على تراث الدولة والمِنطقة، وتمكين المُواطنين والمُقيمين من التأثير الإيجابي في مجتمعِهم، عبر توفير بيئة استثنائيَّة للتعلم والاستكشاف.
