مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
تعرف المؤسسة باسم (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة
تعرف المؤسسة باسم ( مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة على النحو التالي :
100 شاعر يختتمون الاحتفاء بالقصيدة العربية في الأقصر المصرية
فعاليات نقدية وقراءات ثقافية شهدتها المدينة التاريخية
٢٤ نوفمبر ٢٠٢٤

وسط أجواء احتفائية في المسرح المكشوف بساحة معبد مدينة الأقصر المصرية؛ وضع مهرجان الأقصر للشعر العربي اللمسات الأخيرة على فعاليات الدورة التاسعة، التي أقيمت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ونظمتها دائرة الثقافة في الشارقة ووزارة الثقافة المصرية على مدى 4 أيام، بمشاركة أكثر من 100 شاعر وناقد وأكاديمي وأديب وفنان.
حضر حفل الختام عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، واللواء أحمد أبو زيد مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق، ود. محمد حساني مدير مكتبة مصر العامة، مدير مركز الأقصر للتراث الحضاري، وحسين القباحي مدير بيت الشعر، وعدد كبير من الجماهير التي توافدت إلى مقر الحفل احتفاءً بالشعر ومبدعيه.
مكانة بارزة
وألقى القباحي كلمة رحّب في بدايتها بالحضور، مؤكداً أن الأقصر، إلى جانب اعتبارها مدينة تاريخية وآثارية مهمة، فهي أصبحت تحظى بمكانة ثقافية بارزة انطلاقاً من رعاية صاحب السمو حاكم الشارقة لبيت الشعر، مضيفاً «سموّه منحنا هذه الفرص النبيلة، وفتح لنا آفاقاً واسعة من الاطلاع على المشهد الثقافي والإبداعي المصري، وأتاح للمبدعين وللشعراء بشكل خاص أن يقولوا كلمتهم».
ولفت القباحي أن مصر تعيش عرساً ثقافياً في كل عام يتمثّل بمهرجان الأقصر للشعر، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من المبدعين ممن نشأوا في البيت أصبحوا نجوماً يقودون المشهد الثقافي، مؤكداً أن البيت يوسّع أنشطته مع كافة المؤسسات المصرية الرسمية، ويسعى للعناية بالمشهد الثقافي في مصر. وأبرز أن السنة العاشرة في عمر البيت ستكون مختلفة ومتجددة بعد تراكم كبير من الخبرات والمعارف، حيث سيسعى للدخول بشكل أكثر عمقاً في الجامعات والمدارس بهدف إعداد أجيال قادمة، موضحاً أن البيت يرغب في زيارة المحافظات التي لم يصلها من قبل، سعياً للتفاعل مع المشهد الثقافي المصري بشكل كامل.
تعزيز ثقافي
وفي كلمة ختامية، ثمّن العويس تجلّي معاني التعاون بين بيت الشعر ومحافظة الأقصر ممثّلة في مؤسساتها الثقافية والأكاديمية (كلية الفنون الجميلة في جامعة الأقصر)، ومكتبة مصر العامة، وغيرها من المؤسسات الفاعلة في الساحة الثقافية المصرية، مؤكداً أن هذا الفعل (التعاون) يعمل على إنجاح التفعيل الثقافي لبيت الشعر، ويعزز الحركة الثقافية في مدينة الجنوب المصري، وكافة أنحاء مصر. وأبدى رئيس دائرة الثقافة إعجابه بجمهور الشعر الذي واكب فعاليات المهرجان على مدى 4 أيام، قائلاً: «تحية حب نوجّهها إلى جمهور الشعر في الأقصر، الوفي بطبعه للكلمة، والمتذوق للشعر، والتحية موصولة بتقدير إلى شعراء مصر الذين خاطبوا الجمهور بقصائد مطرزة بخيوط أحلامهم وتطلعاتهم».
البيان
