مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
تعرف المؤسسة باسم (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة
تعرف المؤسسة باسم ( مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة على النحو التالي :
من الضروري تعزيز دور الثقافة والفنون لدى الأجيال الناشئة
سامي محمد: الكويت عاصمة للثقافة العربية يؤكد دورنا الريادي
يعتبر الفنان التشكيلي القدير سامي محمد أحد اهم رموز الثقافة في المشهد الخليجي والعربي لما له من تاريخ طويل في الحركة الفنية التشكيلية بالكويت وبصماته التي لا ينكرها أحد الفنان المخضرم تمنى في حديثه معنا ان يمتلك متحفه الخاص مؤكدا أهمية دعم الثقافة والفنون وتشجيع الشباب على التعبير عن أنفسهم من خلال الفنون التشكيلية
كيف ترى اختيار الكويت عاصمة للثقافة العربية؟
اختيار في محله وهو الثاني منذ ان بدأ هذا التقليد وهذا الأمر يعكس مكانة الكويت في الأوساط الثقافية العربية لاسيما وان للكويت باع طويل في الثقافة وتحظى بحضور مميز وتملك الإرادة والإمكانات والكيانات مثل المرسم الحر والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ومكتبة البابطين و مركز جابر الثقافي وغيرهم الكثير.
أهمية غرس حب الفنون والثقافة لدى الشباب ؟
لاشك ان هناك أهمية كبرى لتنمية موهبة الشباب وتعزيز حب الثقافة والفنون التشكيلية لديهم على سبيل المثال المرسم الحر يساهم في هذا الامر من خلال استقطاب الموهوبين ودعمهم وتمهيد الطريق امامهم.
لاشك ان لكل مبدع رسالة في الحياة ما هي الرسالة التي تبناها الفنان سامي محمد ؟
أخذت طريقا يعبر عن قضايا الإنسان ومعاناته على مدى 60 عاما، وقت كنت طفلا صغيرا عندما علمني الطين، وشابا اندفعت أجرب وأجرب، وها أنا الآن أهب نفسي لقضية الإنسان الصغير بحجمه حد الروعة، والكبير في احتماله حد الأمل، والعظيم في إبداعه حد الدهشة".
ماذا ينقصنا في الكويت ليمتلك كل فنان متحفه الشخصي؟
ازعم انها تجربة ثرية وهامة لكل مبدع ان يكون لديه متحف خاص به وهذا الأمر لاحظه كثيرا خلال زياراتي لدول العالم إذ يجب سن قوانين أو تشريعات من الجهات المعنية سواء المجلس البلدي أو مجلس الأمة لإزالة كل العقبات، التي تمنع إقامة هذه النوعية من المتاحف، ويكون لها الصفة الشرعية والقانونية، وتمنح كل المميزات والتراخيص».
ماذا تعني لك لوحة وجوه مختلفة؟
واحدة من اللوحات الشهية وقد استخدمت فيها ألوان قاتمة للغاية مع ألوان مفعمة بالحياة، وقد كانت للريشة بعض الصرخات الإنسانية وبعض الضحكات، والتي حولتها الى رسالة إنسانية.
رحلة ممتدة مع الفن التشكيلي كيف بدأت ؟
البداية في مدرسة الشامية المتوسطة مع الأستاذ شوقي الدسوقي وهو الذي علمني على الخزف بالمدرسة وكنت أذهب الى المدرسة ولكن البداية الحقيقية عندما كنت بالفريج ألعب بالطين وأعجن وكنت آخذ الطين من الحوائط الطينية وأخلطه بالماء وأعمل تماثيل صغيرة وأضعها بالشمس وهي الفرن الطبيعي وأوزعها على الأطفال لكي يلعبوا بها.
وكيف صقلت هذه البداية ؟
صقلتها في مدرسة الشامية المتوسطة مع الأستاذ شوقي الدسوقي مدرس الخزف وأذكر ان يوما ما كنا في حصة الرسم وكان كل شيء متوافرا وشاهدني الأستاذ شوقي وأنا أعمل شيئا بالطين فبدأ يعلمني شيئا فشيئا وعلمني على استخدام الفرن ففي كل فرصة بين الحصص أذهب الى المرسم، وأول عمل عملته مزهريتان ومازلت أحتفظ بهما منذ أن كنت طالبا في الشامية.
وإلى ماذا تتطلع ؟
شغف الفنان لا حدود له ودائما يفكر في الجديد وان يقدم اعملا له طابع خاص




