مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
تعرف المؤسسة باسم (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة
تعرف المؤسسة باسم ( مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة على النحو التالي :
ثمن تكريمه من ملتقى وزراء الثقافة لدول الخليج
فهد العبدالجليل : بدأت رحلتي مع الكتب النادرة منذ 30 عاما
شغفي بالتراث دفعني للمضي قدما في هذا الطريق
يمثل التراث ركيزة أساسية للشعوب وذلك لحفظ تراثها ونقله للأجيال الجديدة ويعتبر المؤرخ ورئيس الجمعية الكويتية للتراث فهد العبدالجليل احد المهتمين بالتراث وتحديدا التوثيق للتأريخ لكويت والخليج والمنطقة العربية، العبدالجليل أيضا تم تكريمه أخيرا في ملتقى وزراء الثقافة لدول الخليج في مسقط.
-ماذا يعني لك تكريمك أخيرا في ملتقى وزراء الثقافة لدول الخليج في مسقط في سلطنة عمان ؟
-بادرة طيبة حيث تم اختيار متحفي كمتحف العام وكرمت من قبل وزراء الثقافة في دول مجلس التعاون الخليجي في سلطنة عمان رفقة مجموعة من الشخصيات وتم اختياري في مجال المتاحف الخاصة والتراث وهذا التكريم يعني لي الكثير هذا التشجيع المعنوي والتكريم يعطيني دافعا للاستمرار إلى الأمام
-كيف بدأت رحلتك مع جمع الكتب وصولا الى تأسيس مكتبتك ؟
-التاريخ والتراث بالنسبة لي كان شغف ، بدأت بجمع الكتب النادرة منذ أكثر من 30 عاما، وكانت بدايتي في جمع الطوابع وكتب الأنساب وتاريخ الكويت، و بعد الغزو العراقي الغاشم بدأت في جمع الطبعات القديمة الأولى للكتب المتعلقة بتاريخ الكويت، ومنها مجموعة مختارة كبيرة من كتب رحلات الرحالة الأجانب إلى الكويت وشبه الجزيرة العربية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، الى النصف الأول من القرن العشرين.
-لاشك ان اقتناء الكتب مكلف ؟
-مكلف جدا على سبيل المثال في احدى رحلاتي الى لندن اقتنيت كتاب من هناك عن تاريخ الكويت طبع عام 1926 ومجلات من فرنسا ودول أوروبية عدة وجدت هناك وثائق واشياء كثيرة تتحدث عن تاريخ الكويت.
-لنتطرق الى مكونات مكتبتك و متحفك ؟
-يتكون من 5 اقسام الأول هو الوثائق التي اعتبرها كنز كبير لاسيما وان الوثائق نادرة وتنقسم الى وثائق عدسانة تتعلق بعمليات الشراء والبيع كان يحررها القاضي في ذلك الوقت و وثائق المراسلات التجارية للكويتيين المستقرين في الهند ودول أخرى ، والقسم الثالث البراوي المتعلقة بالغوص، وتعني براءة ذمة من الغواص اذا ما قرر ان يترك عمله في سفينة وينتقل الى أخرى، ولدي أيضا قسم الكتب المتعلقة بتاريخ الكويت لاسيما العربية حيث احرص على اقتناء الطبعة الأولى وهي مكلفة جدا.
-وما هي أقيم وثيقة او كتاب عندك؟
-القيمة ليست بالمدة فقط وإنما بالقيمة الأدبية أيضا للكتب والاصدارات والوثائق وأقيم كتاب تاريخي عندي هو الطبعة الأولى من العرج من ديوان ابن فرج، وهو ديوان شعر للشاعر عبدالله الفرج احد اشهر شعراء الكويت والخليج في ذلك الوقت ولد عام 1836 وطبع ديوانية عام 1919 في الهند.
-وكيف تحافظ على الكتب والوثائق من التلف؟
-ضرورة الحفاظ على الكتب والوثائق في درجة تكييف معينة ويجب ان تحفظ في أكياس بلاستيك خاصة بالوثائق والتي فيها تلف يجب ان ترمم وهناك أماكن عدة في الكويت لترميمها منها مركز البحوث والدراسات الكويتية.
-لنتوقف عند اهم الوثائق التي تملكها ؟
-وثائق أسرة العبدالجليل التي تقدّر بأكثر من 6000 وثيقة أصلية، وتلك الوثائق كان يملكها جد والدي أحمد العبدالجليل، ومن ثم آلت هذه الوثائق إلي ، بعد أن رأت العائلة اهتمامي بجمع الوثائق السياسية والاقتصادية التي تتضمن بعض الأخبار، فعلى سبيل المثال علاقة الموانئ المهمة بالكويت، مثل موانئ الهند الغربية وشرق إفريقيا وموانئ اليمن والخليج، إضافة إلى وثائق سياسية حملت بين طياتها أخبارا مهمة عن حرب الصريف في عام 1901.
-للكويت دور واضح في القضية الفلسطينية لنتحدث عنه ؟
-للكويت دور جوهري ومحور في هذه القضية منذ عام 1936 ومنذ بدأت الثورة الكبرى عندما استشهد آلاف الفلسطينيين عند مواجهة موجات الاحتلال ورغم ان الكويت لم تكن دولة غنية حينها إلا انها وقفت الى جانب القضية الفلسطينية وتبرع أهل الكويت حينها لدعم المقاومين الفلسطينيين.











