مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
تعرف المؤسسة باسم (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة
تعرف المؤسسة باسم ( مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة على النحو التالي :
القى الضوء على تاريخ المسرح الكويتي من خلال كتابه (المسرح في الكويت 1924 - 2000)
سليمان الشطي : الاتمام بالثقافة في منابر النقد أصبح محدودا
أتمنى من أهل الثقافة النقدية أن يستخدموا الوسائل الحديثة بعد تراجع دور الصحافة
يلزمنا ضرورة الاهتمام بإبداع الأطفال والشباب
يرى المؤلف والباحث الدكتور سليمان الشطي ان الرقابة المسبقة على المنتج الأدبي تحد من الابداع، ويحتفظ الشطي في رصيده بالعديد من الكتب المهمة لاسيما التي وثق من خلالها لتاريخ المسرح الكويتي فضلا عن مجموعات قصصية وابحاث في مختلف المجالات، الشطي اضاء على تاريخ المسرح الكويتي نت خلال منجزه الأدبي (المسرح في الكويت 1924 - 2000)، حيث التسلسل التاريخي للحركة المسرحية في الكويت، والشكل المسرحي الذي كان موجوداً آنذاك واستعرض وجهة نظره تجاه بعض القضايا.
-ما الذي جذبك للمسرح؟
- أحب القراءة والأدب عموماً، القصة والشعر، وأيضاً مثَّلت في بعض العروض المدرسية، لذلك فإن الجانب الثقافي هو الذي قادني إلى المسرح، من ثم بدأت التعرف على زملائي في مسرح الخليج، والتحقت بهم، واصبحت مُحباً وقارئاً للمسرح، ومن ثم أصبحت مدرساً في الجامعة.
-كيف تقيم الحراك المسرحي في الكويت حاليا ؟
- الحركة المسرحية في الكويت يُنظر لها من زاويتين زاوية ما يُقام من فرق مسرحية ومهرجانات وغيرها، وتلك وقتية في زمن معيَّن، والزاوية الأخرى فيما يطرحه المسرح التجاري بالسوق. هذا الانفصال يحتاج إلى إعادة نظر، فنحن نحتاج إلى ما تقدمه الفرق المسرحية، وأيضاً ما يتم تقديمه في المهرجانات وغيرها. يجب أن يكون جماهيرياً ويصل إلى الجمهور، حتى نعدل الميزان، لا أن تكون العروض التجارية الهابطة هي فقط المتحكمة أو العروض التجارية المطلقة. يجب أن نأتي بأعمال فنية، ونخلق لها جمهوراً، ويُعاد عرضها مرة ومرتين وثلاث، ويكون لها موسم، حتى تتشكل لدينا ريادة لمسرحيات تُعرض كل شهر في القاعات المسرحية الكويتية، اعتماداً على ما يقدَّم من جهود في المهرجانات وغيرها
-لماذا تراجعت حركة النقد رغم الزخم الذي نشهده ؟
- استغرب من هذا الأمر فلدينا المعهد العالي للفنون المسرحية، ويوجد به قسم النقد، ومنذ افتتاحه يخرِّج من درسوا النقد، ولا نجد إلا القليل جداً يسلكون هذا الدرب ، وهذا مثار سؤال واستفسار. قد نجد بعض العذر، بأن منابر النقد الأولى بالنسبة للحركة المسرحية، المتمثلة في الصحافة، للأسف اهتمامها بالثقافة أصبح محدوداً، وأنا أقصد الثقافة بمفهومها العام، من مسرح وأدب وكتب وغيره
-ولكن كانت للصفحات الفنية تأثيرها ، ماذا تغير في المشهد؟
- بالفعل على سبيل المثال كانت في فترتَي السبعينيات والستينيات صفحات فنية، وبها صحافيون مختصون يكتبون، وملزمون بأن يتابعوا الحركة الفنية، فيكون هناك نقد، الآن لا وجود لهذا، وبعض الصحف ليس فيها صفحة فنية أساساً، إلا بعض الأخبار عن الفنانين والفنانات، فلا نقد ولا ثقافة فنية رفيعة، فهي أخبار اجتماعية أكثر من كونها فنية ، الصحافة هي المنبر الأول، بعدها المنبر الثاني، المتمثل في الكتابة والتلفزيون وغيره، وهذا المنبر للأسف يهمل الثقافة. أتمنى من أهل الثقافة النقدية أن يستخدموا الوسائل الحديثة، ويكتبوا نقداً فيها، أو يبثوا نقدهم فيه
-كيف يستعيد المسرح المدرسي دوره المؤثر في العملية التعليمية ؟
-يلزمنا ضرورة الاهتمام بإبداع الأطفال والشباب خلال المرحلتين الدراسيتين المتوسطة والثانوية، حيث سن بروز الإبداع الشخصي، و مهمتنا أن نبحث عن الإبداع في الفنون مطلقاً، بما فيها الفن المسرحي. النشاط المدرسي، وضمنه النشاط المسرحي، يجب أن يكون البحث عن الإبداع والمبدعين واكتشاف مواهبهم، فقد يكون هناك فنان موسيقي، وفنان ممثل، وفنان عالم، وهو لا يعرف، و المسرح المدرسي كان يتيح فرصة للموهوبين لإبراز قدراتهم في الخطابة والتمثيل، وهو أحوج ما نكون له كناحية تربوية، وليس فنية فقط، لتشكيل وتكوين الشخصية، ويجب أن تقوم وزارة التربية بهذا الدور.



