مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
تعرف المؤسسة باسم (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة
تعرف المؤسسة باسم ( مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة على النحو التالي :
الرواية تلبي حاجتي الشخصية وتقدم لي المتعة في اكتشاف عوالم جديدة
حمود الشايجي : قارئ الشعر أكثر تفاعلًا مع النص وقراءته أكثر تحليله
ما بين الشعر والرواية مسافة من الإبداع قطعها الشاعر والكاتب حمود الشايجي حتى اصبح في رصيده العديد من الأعمال الهامة التي ترجم من خلالها ما يفيض به قلبه من مشاعر واحاسيس، في حديثنا مع الشايجي القينا الضوء على تجربته الإبداعية واهم ما قدم من إصدارات وطرحنا بعض الموضوعات الجدلية وهنا التفاصيل.
عرفك القراء شاعرا، ثم تحولت إلى الرواية، كيف ولماذا انتقلت من هذا الحقل الى ذاك ؟
في بعض الأحيان يكون أقول هو الاختيار أنا اخترت أن أنتقل من الشعر إلى الرواية، عن طريق الطويل والمستمر، فلقد استغرق انتقالي ما يقارب العشر سنوات من التدريب، لكن في الحقيقة أحيانًا يراودني سؤال لماذا أردت أن أنتقل إلى الرواية، فلا أجد جوابًا إلا أني كنت محتاجًا إلى نص أوسع، فهي الحاجة إلى اكتشاف نفسي بشكل جديد من النصوص، وإلى الآن أستطيع القول إن هذا الشكل الكتابي هو الذي يلبي حاجتي الشخصية ويقدم لي المتعة في اكتشاف عوالم جديدة أكثر وضوحًا بالنسبة لي، ولذاتي، فالعمل الإبداعي كما يعرف الجميع قبل أن ينطلق إلى الآخر الذي نسميه القارئ هو عمل ذاتي وخاص، لذلك كلما تعمق النص بما هو ذاتي استطاع القارئ أن يصل إليه بشكل أكبر، لأن هناك مناطق مشتركة بيننا جميعًا، كلما استطاع أن يصل إليها الكاتب استطاع أن يصل إلى آخره وهو القارئ بشكل أفضل. فتتحول رغبة الكاتب في اكتشاف ذاته إلى رغبة القارئ في اكتشاف ذاته هو أيضًا. هذه المساحة كانت متوفرة لي بالشعر، لكني لم أتمكن من الوصول فيها كما وصلت في الرواية. وهذا لا يمنع أني ما زلت أكتب الشعر، بل وأحتاج إلى كتابته.
هل تراجع الشعر حاليا لصالح الرواية ؟
لا أعتقد ذلك إذا ما قيس الموضوع بموضوعية أكثر، فإن كنا نرى نسبة القراءة فبالتأكيد سوف نقول إن هناك تراجعًا للشعر أمام الرواية، لكن لو رأينا من يتفاعل مع النص لوجدنا أن قارئ الشعر أكثر تفاعلًا مع النص وقراءته أكثر تحليله، وقارئ الرواية إن لم يكن له منطلقات من قراءة الشعر ستجد تحليله أقل عمقًا من قارئ الشعر، وهذا ليس قصورًا في القارئ نفسه، بل لاختلاف الشكلين الكتابيين وطريقة التفاعل معهما، مع ذلك لا يمكن تعميم هذه الفكرة بالمطلق.
كيف ترى المشهد الثقافى والأدبى فى الكويت حاليًا؟
المشهد الثقافي في الكويت مشهد ثري وقوي، ولا يخلو من المنقصات وأهمها التضييق الرقابي، ففي الوقت الذي تشهد فيه المنطقة انفتاحًا، نجد أن الرقابة تحد من الأعمال وحريتها. وهذا التعسف يحدث حتى مع وجود قانون يقول إن لا منع إلا بقرار قضائي، لكن ما يحدث غير ذلك في بعض الأحيان، فتلبية لبعض المتشددين من أعضاء منتخبين في مجلس الأمة تقوم الرقابة في التعسف بالتعامل مع المصنفات الأدبية.
فما أراه أن الثورة الأدبية والقومة الناعمة التي من الممكن أن تستفيد منها الكويت لا تستثمر بشكل لائق.
فى روايتك «جليلة» رصد للتغيرات التى رافقت مرحلة تأسيس الدولة الحديثة فى الكويت، وإلى ليلة الاستقلال فى 19 يونيو 1961. لماذا اخترت تلك الفترة تحديدًا؟
هذه المرحلة مفصلية في تاريخ الكويت بوجهة نظري، ففيها أرست الكويت نظامها وحدودها، وهي المرحلة التي انتقلت بها الكويت من كونها إمارة إلى دولة، ورصد هذا التطور بكل ما له وما عليه، هي خطوة لوضع قراءة محايدة للتاريخ، قراءة فاهمة ومتفهمة للحدث التاريخي، فلا تطلق عليه الأحكام، بل تقوم بتقييمه للاستفادة منه لبناء المستقبل.
هل تعتبر الرواية التاريخية وثيقة لقراءة التاريخ؟
الرواية التاريخية ليست وثيقة تاريخية بل قراءة جديدة للتاريخ.
هل يحق للروائى وهو يكتب رواية تاريخية أن يغير حقائق معروفة على مستوى الحدث أو الشخوص؟
إذا كان للروائي رؤية جديد فيمكنه أن يقدم حقائق غير تلك المكتوبة في التاريخ، على سبيل المثال، ألا يحق لروائي أن يبني رواية من منظور جديد ومغاير عما كتبه التاريخ ويعرف الجميع، ألا يحق لروائي أن يكتب رواية تقول إن هتلر قد انتصر في الحرب العالمية وأسس نظام عالمي جديد. ويعتمد على كل الحقائق التاريخية إلا حقيقة هزيمة هتلر.
لماذا تعتمد التبسيط فى اللغة.. ؟
لا أعتمد على التبسيط في اللغة أنا أكتب بلغتي التي أحاول دائمًا تطويرها.
-اللغة الشعرية تطغى على نصه، إلى أى حد ترى أهمية وجود الشاعر داخل النص؟
أعتقد هذا الرأي ليس دقيقًا في النصوص الحديثة، لكن ممن الممكن القول إني أحب أن يوجد الشعر في نصي بشكل أو بآخر، أعتقد الآن وبعد رواية جليلة لغتي لم تعد لغة تعتمد على الشعر، لكني استفيد من الشعر بمفهوم التكثيف.
صدر لك بعض الأعمال ما بين الشعر والرواية، كيف ترى تلك الرحلة؟
ممتعة..
لو سألتك عن أهم المحطات المؤثرة فى حياتك، كيف تقدمها للقراء؟
لدي محطات عديدة ومتنوعة، أحبها لأني تعلمت منها الكثير.. لكن ليس هنا المجال لذكرها.
مشاريعك المستقبلية ؟
لدي الآن تحت الطبع رواية بعنوان: (فتنة الغفران) وهي رواية تاريخية شخصيتها الرئيسية أبو العلاء المعري.



