مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
تعرف المؤسسة باسم (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة
تعرف المؤسسة باسم ( مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة على النحو التالي :
استعرض ملامح تجربته في "أسفار مدينة الطين" ضمن فعاليات معرض الكويت الدولي للكتاب
سعود السنعوسي : مشكلتي مع من يدعي النقد ويتأول على النص
تبلورت فكرة ثلاثية "أسفار الطين" في عام كورونا
أعرف مصائر الشخصيات منذ البداية ولكنها تنضج وقد تتمرد
محمد جمعة
ضمن فعاليات النشاط الثقافي المصاحب لمعرض الكويت الدولي للكتاب ال46 أحتضن رواق الثقافة جلسة حوارية بعنوان ( بين الكاتب والكتاب : أسفار مدينة الطين) بحضور المؤلف سعود السنعوسي بينما ادار الأمسية محمد العتابي
وخلال مساحة زمنية أمتدت لساعة تقريبا سلط السنعوسي الضوء على محطات من رحلته مع (أسفار مدينة الطين ) وتطرق الى خروجه من منطقة الرواية لفضاء التلفزيون والمسرح وتوقف عند موقفه من النقاد.
بدأت الأمسية بتحية من طرفي الحوار لشعب فلسطين من ثم قال العتابي :" لطالما كانت عملية الكتابة مقرونةً لدينا كعرب بحالة سحرية حلمية، ترتبط بوادي عبقر وشياطين شعره وحكائيه ، وقودها الموهبة الصرفة وإبداع صاحبها الفطري، و أنا وإن كنت أؤمن أن للكتابة جانبًا فطريًا نتلمسه لدى مشروع الشاعر / الروائي / الكاتب - منذ بدايته - في نسج العلاقات بين الأشياء حوله، أو حتى في طريقة تعبيره عن أفكار بسيطة بصور لا يأتيها أقرانه، فإن ذلك لا يكفي ليصنع منه مبدعا، فسيظل محتاجا إلى الاستزادة والقراءة والمعرفة والتجارب والحياة"
متاهة الأصوات
وأضاف:" نستذكر هذا كله ونحن اليوم في حضرة مدينة الطين وكاتب أسفارها، هذا العمل الذي يغريك به الصمت في بدايته، ومتاهة الأصوات التي ستكون شرارات تخلق نار الأسطورة والحكاية"
واستطرد العتابي :" في أسفار سعود أو صادق بو حدب الشخصية الراوية المتخيلة / المرأة ربما نرى أن هذه المدن الساكنة على ضفاف الخليج، وإن بدت في لحظة استيقاظها متثاقلة الجفون، هادئة، واضحة العلاقات بسيطة التشكيل، فإن في عمقها وبين فرجانها ودروبها الكثير من الحكايات والتعقيد والتداخل والهواجس التي لا تنتهي"
بدوره استهل سعود السنعوسي حديثه من فكرة الثلاثية في الأدب سواء متصلة او منفصلة ليقول :" لكل كاتب تجربة مختلفة في كتابة ثلاثيات روائية كما ان لكل كاتب زاوية ينطلق منها على سبيل المثال الأديب نجيب محفوظ في ثلاثية القاهرة أنطلق من فكرة الأجيال، انا ايضا كانت لدي فكرة ليست قائمة على الاجيال وإنما أنطلقت من زاوية الزمن على مدار ٩٠ عاما في " أسفار الطين " رصدت الأحداث والتحولات ومدى تأثيرها على الشخصية الكويتية ،
و عندما بدأت العمل على المشروع عام ٢٠١٥ لم أضع في الحسبان انها ستتحول ثلاثية، ولكن تبلورت الفكرة في عام كورونا تحديدا حينها أيقنت ان الأحداث سوف تمتد"
النزوح من البيئة
ورد السنعوسي على سؤال العتابي عن كتابة المؤلف حول بيئة محددة ما قد يجعله مقيدا وقال ": لا اتصور ان الكاتب يعبر عن حالة واحدة ، بالنسبة لي الكاتب ينطلق من بيئته ، كما ان المؤلف يكتب عما يعرف وانا أكتب عن بيئتي
لا أنكر إني حاولت في احدى التجارب النزوح عن فكرة الزمان والمكان وتحديدا في رواية حمام الدار وكل ما فعلته أني اخفيت هوية المكان وكان المنزل عربيا والبيئة عربية، ولكن بشكل عام لا يستطيع الكاتب ان ينزح او يغادر من البيئة دون تحديد هويتها"
اما عن خلق عالم أسطوري في الروايات وتوظيفه لذلك الأمر في " أسفار الطين " يوضح السنعوسي :" لدينا شخصيات أسطورية ولكن بلا حكايات وهي شخصيات مغرية للكتابة ولكن لا قصة لها ولم يتم التطرق لها في أدب الكبار ولكن برزت بشكل واضح في أدب الطفل، في الأسفار لجأت الى الأسطورة كمفاتيح لبعض الاحداث، هذه الشخصيات وراءها حكايات و أشارات رمزية "
حديث النفس
وحول توظيف أدواته في علامات الترقية على هامش الرواية والتي كانت أقرب إلى حديث النفس يقول سعود :" فكرة ان العمل كبير من حيث الحجم وان يكون الراوي واحد كانت مشكلة بالنسبة لي، انا ككاتب أشعر بالملل من الكتابة بنفس الأسلوب لذلك جاءت فكرة التحدي بين صادق بوحدب الراوي و الشخصيات الأخرى ، حيث افسحت لكل شخصية المجال لتتحدث عن نفسها ولو اضطررت لمقاطعة السارد ما بين كلمة او أثنتين او أربع وبين خمس صفحات لتتحدث الشخصيات الأخرى عن نفسها ومعاناتها وأزماتها "
وتوقف العتابي مع السنعوسي عند خروج الاخير من نمط الكتابة إلى المسرح والسيناريو والرواية يقول :" ثمة مشكلة واجهتني عندما كتبت للدراما التلفزيونية تمثلت في صعوبة العودة للرواية حيث لا أستطيع ان أسرد لعدة شهور كوني بدأت اكتب في مسلسل يعتمد على المشهدية من حيث السيناريو والحوار لذلك فإن العودة للرواية تصبح صعبة ، بينما في الكتابة للمسرح كان هناك فائدة وهي تكثيف الحوار ، وهذا الأمر أستفدت منه في كتابة حوار للرواية مع اختلاف الحوار المسرحي عن الروائي ولكن اتحدث عن فكرة التكثيف "
سعود والنقاد
هل ثمة مشكلة ما بين سعود والنقاد ؟ كان ذلك السؤال الذي طرحه العتابي ليرد السنعوسي :" ليس لدي أي مشكلة مع النقاد على العكس اتعلم منهم، ولكن هناك فرق بين ناقد وشخص يكتب بوست او تويتة ، مشكلتي مع من يقدم قرأة انطباعية وهو غير فاهم للنص و يتأول على النص ، من الظلم ان أقول عندي مشكلة مع النقد ولكن مع من يدعي النقد "
وحول معرفته بمصائر شخصيات رواياته منذ البداية يقول السنعوسي :"نعم كنت أعرف منذ البداية الى أين تصل كل شخصية ولكن بمرور الوقت وعندما تنضج الشخصية وتبنى طوال فترة السرد تكتسب استقلاليتها وقد تتمرد على مصيرها "




