مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
تعرف المؤسسة باسم (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة
تعرف المؤسسة باسم ( مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة على النحو التالي :
أكد ان المسرح الكويتي أصبح يصدر اعماله لجميع انحاء الوطن العربي
عبد العزيز صفر: هناك أزمة نص عالمية ...نفتقد الكاتب الذي يغوص في تفاصيل الشخصيات وعمقها
نفتقد المسرح السياسي وعودته ليست صعبة
القراءة هامة ومفصلية في تكوين شخصية الفنان
يترجم الكاتب أفكاره وطروحاته ورؤيته تجاه العديد من القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، تلك التي تمس الشارع وتعبر عن آلام وأحلام الناس، يسكب الكاتب ما في رأسه من كلمات وينسج منها قصص وحكايات على الورق ويبقى فضاء المسرح هو المكان الأنسب ليعبر من خلاله عما يختلج به صدره، هناك فوق الخشبة يقف الفنان يعبر عن أفكار الكاتب ويجسد انفعالات شخوصه ويحصد ردود أفعال الجمهور في التو واللحظة، عبر موقعنا نلتقي الكاتب والمخرج عبدالعزيز صفر والذي يحتفظ في رصديه بالعديد من الأعمال المميزة لنتوقف عند رأيه في موقع المسرح الكويتي على خارطة الفن العربي والمقارنة المشروعة بين المسرح قديما والآن.
كيف تقيم الحراك المسرحي الذي تشهده الكويت حاليا ؟
على مدار سنوات ثمة نشاط ملحوظ في المسرح الكويتي، الشعب الكويتي تربى ونشأ على حب المسرح وتربطه علاقة وطيدة مع أبو الفنون، وليس في الديرة فقط وإنما متابعتهم وشغفهم بالمسرح امتد لكافة الدول العربية، فالمسرح بهجة ومتعة وثقافة، حاليا الشباب يتجهون نحو مرحلة جميلة بمثابة فترة انتقالية لمنطقة أخرى اجمل في ظل سعي الفنانين الشباب حاليا للبحث عن القصة والفكرة والإبهار، وهذا ليس انتقاص مما قدم من أقبل وإنما لكل مرحلة متطلباتها، نحن بصدد جيل يحاول تطبيق كل ما تعلم في المعهد العالي للفنون المسرحية او الورش في قالب جماهيري ، أيضا هناك حراك نقدي تجاه ما يقدم وارى ان ثمة تكامل حاليا ما بين النتاج المسرحي والجمهور النقاد "
لو أجرينا مقارنة بين المسرح قديما والآن لمن تميل الكفة ؟
لكل مرحلة زمنية جمهورها الذي يتشكل وفق مقتضيات المرحلة التي يعيشها على سبيل المثال الجيل الحالي في ظل التطور الكبير الذي القى بظلاله على كافة مناحي الحياة بما في ذلك المسرح وصناعة الفن فإنه بطبيعة الحال يميل الى ما يقدم لهم الآن من اعمال مسرحية، اما الجيل السابق لا شك انهم مازالوا متعلقين بالأعمال القديمة، بسبب الحنين للماضي وارتباطهم بذكريات مع تلك المسرحيات.
البعض كان يرى ان ثمة إشكالية في النص الجيد ما تعليقك ؟
عندما نقول أن هناك مشكلة في النص الجيد ليس انتقاصا من قيمة المؤلفين، لدينا بالفعل كتاب جيدين ويعدون على أصابع اليد، وهذا الأمر لا يقتصر على الكويت فقط وإنما في جميع انحاء العالم هناك أزمة حقيقة في النص، وهذا بسبب عدم وجود المؤلف الذي يقدم عمل يغوص في أعماق الشخصيات ويطرح نماذج جديدة ومركبة ، فضلا عن القضايا التي يتم طرحها، أيضا أين الكاتب الذي يبحث عن الجديد، للأسف هناك العديد من المؤلفين الذي يقدمون نفس الموضوعات بنفس الجمل، نتطلع لكاتب يبحث عن القضايا المختلفة ليقدم نص محبوك سبقه بحث وعمل مستمر ليقف على طبيعة كل شخصية وبيئتها ونمط حياتها ووجهات نظرها تجاه ما تمر به من احداث" وابلغ دليل على ان ثمة أزمة عالمية في الكتابة ان الغرب مازال يكرر اعمال مسرحية قديمة من روائع شكسبير على سبيل المثال، لان المؤلف والنص الجيد نادر، خصوصا وأن الكاتب هو الفنان الأصيل لأنه يعمل على ورق أبيض، نحن كمخرجين وممثلين ننطلق من أفكار المؤلف لأنه يحمل مشعل نور يضيء به درب المخرج والممثل “
قدمت العديد من النصوص المسرحية التي تطرح قضايا تلامس الواقع هل تعتبر مشروع واحد على أجزاء ؟
عندما قررت الكاتبة كان من منطلق أنني اريد التعبير عما أتمنى ان اراه على المسرح، مشاريعي التي أتطلع لإخراجها، لأقدم حوارات وشخصيات ونوعية معينة من الإيقاع والمشكلات والفلسفة التي أرى من خلالها العالم، أحاول ان اكتب ما اراه صحيحا وما زلت أبحث وادخل في ورش وأدرس واقرأ لأفهم آلية التأليف الذي اعتبره الأصعب، من بين ثالوث الفن الكتابة والتمثيل والإخراج" لافتا الى ان لديه أكثر من قضية وقصة ومؤكدا ان ثمة مشروع مسرحي يجمعه مع الفنان خالد المظفر وأضاف : " لدينا خطة واضحة ونسير وفق استراتيجية محددة نزيد من جرعة الكوميديا من عمل لآخر ".
سر التفاهم والتناغم بينك وبين الفنان خالد المظفر ؟
لدينا نفس الاهتمامات والقراءات ونتابع ونحب النجوم أنفسهم، حتى عندما نعمل سويا نقسم المجهود ما بيننا " وأشار إلى ان تعلق الجمهور بالمسرحيات القديمة يرجع إلى انها أصبحت جزء أصيل من تراث وتكوين الشخصية الكويتية وقال : " كما ان النجوم القدامى كان لهم أثرهم في أنفس الجمهور الخليجي والعربي كان لديهم حضور وكاريزما لذلك كلما سنحت الفرصة نشاهد أعمالهم "
هل افتقدنا المسرح السياسي ؟
الساحة الفنية تفتقد المسرح السياسي و عودته ليست صعبة لكن المعضلة ماذا سوف يكتب، خصوصا واننا بصدد حقبة زمنية مختلفة من حيث زخم التواصل الاجتماعي التي سهلت الحصول على المعلومة وإتاحة الفرصة امام الناس للتعرف على كل ما يحدث، لذلك من يستطيع ان يكتب فكرة مغايرة والا يكرر ما يشاهده او يتابعه الجمهور يوما عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل خصوصا وان الناس اصبحوا يتحدثون في السياسية بشكل يومي "
أهمية القراءة في تكوين شخصية الفنان ؟
الممثل والفنان دون قراءة سوف يصبح حضوره طارئ ومحدود على الساحة و القراءة تمنح الفنان تفاصيل ، هامة ومفصلية في تشكل شخصية الانسان بشكل عام والممثل على وجه الخصوص ، تمنحه مساحة ليفكر ويتدبر ويناقش حتى الكاتب الذي يقرأ له، الاطلاع يمنح الفنان مساحة من التعرف على عالم آخر موازي ليكون صوره الخاصة ويصدرها للجمهور عندما يقدم اعماله "


