top of page
  • Facebook
  • X
  • Youtube
  • Instagram

ندوة أدب اليافعين تعرض تجارب حية لباحثين في العالم العربي أقامها مختبر الطفل في متحف بيت الزبير

ندوة أدب اليافعين تعرض تجارب حية لباحثين في العالم العربي أقامها مختبر الطفل في متحف بيت الزبير

نفذ مختبر الطفل ببيت الزبيرمؤخرا ندوة افتراضية حول (أدب اليافعين: قراءة في الواقع والتحديات) وذلك عبر حسابات بيت الزبير في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استضاف الحكواتي أحمد الراشدي عضو مختبر الطفل ببيت الزبير والكاتبة تغريد النجار ناشرة أردنية وصاحبة دار السلوى للدراسات والنشر بالأردن، والكاتبة العُمانية أزهار أحمد مديرة النادي الثقافي، والكاتب المصري أحمد طوسون مؤسس مدونة حيي بن يقظان.
وركزت الندوة على الصورة الكلية لأدب اليافعين وخصائصه وسماته والتحديات التي تواجه هذا النوع من الأدب، إلى جانب عرض تجارب حية لباحثين ومهتمين في أدب اليافعين في العالم العربي، وحول تجربة الكاتبة تغريد النجار في أدب اليافعين ترى أن الناشئة يفضلون الروايات عن القصة القصيرة لأن الرواية تشبه الفيلم السينمائي بالنسبة لهم، وعن توجهها لكتابة الروايات القصيرة للمرحلة العمرية الأولى من الناشئين تقول: ” كدار نشر وجدنا فراغا في القصص المصورة ووجود فجوة بين القصص المصورة والروايات، لذلك ارتأينا أن نضيف هذا النوع من الكتابة لتخاطب الفئة العمرية من 7 إلى 12 سنة وأسميناها سلسلة دحنون، ولها سمات القصة المصورة من تضمينها لصور ورسومات وجعلها كتب ذات فصول فيشعر الطفل أنه يقرأ كتبا مماثلة لروايات الكبار”.
من جهتها قدمت الكاتبة العُمانية أزهار أحمد تجربتها الشخصية في أدب اليافعين: توجهت للكتابة في أدب الفتيان بسبب الفجوة بين الفئة العمرية (5-10 سنوات) في عُمان، وهو ما جعلني أركز وأقترب من هذه الفئة العمرية. وعن الدافع الذي جعلني أخاطب هذه الفئة ليعرف الناشئة أنه بإمكانهم بناء جسر تواصل مع الكبار وأن عالم الكبار لا يختلف عنهم ومنها بدأت بالمجموعة القصصية ( أنا ويوكي). كما توجهت لكتابة المقالات لتضم مواضيع مهمة للطفل مثل: الصداقة، الذكريات، المدرسة، والحب.
كما تطرق الحوار إلى ملامح وخصائص أدب اليافعين من أهمية تفاعل الكتاب نفسه مع اليافع واختيار مواضيع مهمة تلامس الطفل، إلى جانب المحتوى الذي يخرج الطفل إلى عالم آخر. وعقبت الكاتبة أزهار عن الروايات الغربية أن الخيال في المحتوى لديهم مفتوح ومطلق ولكن هنا في عمان محكومون بعادات وتقاليد معينة ولا يمكن تجاوزها، لذلك نجد في الغرب الكتابة رصينة والكاتب يبحث كثيرا ويمكنه التوسع.
الكاتب المصري أحمد طوسون قال إن ظهور عدد من الجوائز العربية الكبرى أوجد قبولا وانتشارا أكبر للكتابة في أدب اليافعين بحكم أنه أوجد لكل مجال في أدب اليافعين جائزة خاصة وهو ما شجع الكتاب للتنافس.
وعن توجه بعض الناشئين خلال الفترة الأخيرة للروايات الغربية عن الروايات العربية تقول الكاتبة أزهار: من منطلق واقعنا أرى أن المسألة مسألة مدرسة، بيئة، توجه وغزو ثقافي، وكيف نجح الغرب في أن ينتشلنا من هويتنا وثقافتنا ولغتنا العربية.
وترى الكاتبة تغريد النجار أن نجاح توزيع القصص في الغرب يعود لتوفر المكتبات في جميع المدارس، إلى جانب المكتبات العامة والتجارية، ولكن الأهم من ذلك قدرتهم على إخراجها كأفلام سينمائية وبنفس النمط وهذا ما دفع الناشئين العرب التوجه للكاتب الغربي.
كما تمت مناقشة التحديات التي تواجه الكاتب والناشر في أدب اليافعين والتي تتلخص في التسويق، الى جانب تحدي القراءة العربية ونوه الكاتب أحمد طوسون إلى أهمية أن يتخلص الكاتب من الصورة النمطية لأدب الطفل وأن يهتم بالفن بشكل أكثر ويرسم نظرة خاصة مع الطفل، وعززت الجلسة في ختامها بمداخلات الحضور وأسئلتهم ونقاشهم حول واقع وتحديات أدب اليافعين في العالم العربي.

المصدر:

bottom of page