مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
تعرف المؤسسة باسم (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة
تعرف المؤسسة باسم ( مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة على النحو التالي :
جائزة الكتاب العربي تناقش قضايا التأليف والترجمة
٦ فبراير ٢٠٢٥

في ختام دورتها الثانية، تستضيف جائزة الكتاب العربي ندوة فكرية تحت عنوان «لغة الكتاب العربي.. شؤون وآفاق»، والتي ستُعقد يوم السبت 8 فبراير 2025 في فندق مرسى ملاذ كمبينسكي، بمشاركة نخبة من المفكرين والأكاديميين، لمناقشة القضايا اللغوية والفكرية المرتبطة بصناعة الكتاب العربي.
وتضم الندوة جلستين علميتين، تتناولان محاور متنوعة حول اللغة والفلسفة، والدلالة اللغوية، والترجمة، وأثر البناء اللغوي في وضوح الأفكار، حيث يُدير الجلسة الأولى سيدينا ساداتي، وتبدأ في الساعة التاسعة صباحًا، متضمنةً مجموعة من الأوراق البحثية، من بينها «تأنيس المصطلح المنطقي في كتاب التقريب لحد المنطق لابن حزم الأندلسي» ل كيان أحمد حازم، و»الكوني والفراغ المضموني للدلالة الفلسفية في النص الفلسفي العربي المعاصر» ل نورة بوحناش، إلى جانب دراسة تحليلية للأبعاد اللغوية في مشروع طه عبد الرحمن، يقدمها محمد أنس سرميني، ومناقشة تحولات اللغة الفلسفية عند زكي نجيب محمود، يقدمها صلاح إسماعيل، بالإ ضافة إلى ورقة بعنوان «نظرات في البيان العربي: عن المشروع اللساني» ل عدنان أجانة.
أما الجلسة الثانية، فتُعقد في الساعة الحادية عشرة صباحًا، ويُديرها الصديق عمر، وتتناول محاور مختلفة، وهي: «لغة الكتاب والكتابة في الثقافة العربية» حيث سيتم خلالها مناقشة لغة التأليف الأكاديمي والمترجمات العربية، من تقديم مختار الغوث، فيما سيبحث لؤي علي خليل في موضوع «تحيزات اللغة العربية.. هل ثمة لغة بريئة؟»، كما يتناول أحمد صنوبر موضوع «لغة الكتاب الأكاديمي في الدراسات الإسلامية»، ويناقش الأصم البشير التوم تأثير بناء الجملة على وضوح الأفكار في الكتاب العربي، بينما يقدم جعفر الحاج السلمي ورقة حول واقع الكتب المترجمة إلى العربية المعاصرة. وتعد هذه الندوة فرصة قيّمة للنقاش حول التحديات التي تواجه لغة الكتاب العربي، وسبل تطويرها في ظل التحولات الثقافية والفكرية، كما تسلط الضوء على إشكاليات الترجمة والتأليف الأكاديمي، ودور اللغة في نقل المعرفة وبناء الفكر العربي المعاصر.
