مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
تعرف المؤسسة باسم (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة
تعرف المؤسسة باسم ( مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة على النحو التالي :
السعودية ضيف شرف معرض سول الدولي للكتاب

تستعدّ السعودية، ممثّلة بوزارة الثقافة، للمشاركة كضيف شرف الدورة 66 لمعرض سول الدولي للكتاب 2024، الذي تنظّمه جمعية ثقافة النشر الكورية، خلال الفترة من 26 إلى 30 يونيو الجاري، في مجمع كويكس للمؤتمرات والمعارض جنوب العاصمة سول.
تشرف هيئة الأدب والنشر والترجمة على جناح المملكة، ويضم عدداً من الكيانات الثقافية السعودية مثل: هيئة التراث، وهيئة الأزياء، وهيئة الأفلام، وهيئة فنون الطهي، ودارة الملك عبدالعزيز، ومَجْمَع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ومركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ومكتبة الملك فهد الوطنية، وجمعية النشر السعودية.
يقدّم البرنامج الثقافي ندوات وجلسات حوارية وعروض للحرف التراثية، ومساحات خاصّة للكتب والمخطوطات والقطع الأثرية، فضلاً عن الأداء الحي للفنون التقليدية، وعروض الأزياء، وعروض الأفلام الوطنية.
عام الإبل
ستقام، على هامش المعرض، ليلة عشاء سعودي تعرض الأطباق المحلي ة من شتى مناطق المملكة والفنون الاستعراضية السعودية.
كما سيتم تدشين "كتاب المعلّقات" باللغة الكورية، كأحد مخرجات التعاون المثمر بين هيئة الأدب والنشر والترجمة، ومركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، وسيتم إطلاق مشروع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في كوريا الجنوبية.
يحتضن الجناح السعودي معرضاً فوتوغرافياً للزيارات الملكية لكوريا الجنوبية، وآثارها الحضارية والاقتصادية، وصوراً لزيارات رؤساء ومسؤولي كوريا الجنوبية للمملكة، وصوراً خاصّة بعام الإبل، ومظاهر ثقافية وحضارية للمملكة.
وهذه ليست الاستضافة الأولى للسعودية في معرض سول الدولي للكتاب، بل سبقها استضافة للمملكة عام 2012، تزامن حينها مع مرور 50 عاماً على بدء العلاقات بين المملكة وكوريا الجنوبية.
تهدف المملكة، من خلال مشاركتها في معرض سول للكتاب، إلى ترسيخ أواصر الشراكة والتعاون مع كوريا الجنوبية، وتعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات وإثراء مجالات التعاون المشترك في الأدب والثقافة والفنون.
