top of page
  • Facebook
  • X
  • Youtube
  • Instagram

افتتحته بدور القاسمي ويناقش إنتاج ونشر وتوزيع الإصدارات
مؤتمر "الموزعين الدولي" يدعو إلى تعزيز صناعة الكتاب

افتتحته بدور القاسمي ويناقش إنتاج ونشر وتوزيع الإصدارات
مؤتمر "الموزعين الدولي" يدعو إلى تعزيز صناعة الكتاب

أكدت المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ"مجموعة كلمات" والرئيسة السابقة للاتحاد الدولي للناشرين الشيخة بدور القاسمي، أهمية مناقشة استدامة صناعة النشر، وطرح مبادرات يمكنها أن تحدث تغييراً جذرياّ في آليات إنتاج ونشر وتوزيع الكتب، والاستفادة من الفرص التي يتيحها هذا القطاع للتغلب على التحديات التي لا يمكن لأي ناشر أو موزع كتب أو عامل في منظومة صناعة النشر أن يواجهها بمفرده، موضحة أن التعاون أصبح عاملاً رئيساً للارتقاء بهذه المنظومة، والاستجابة الفاعلة إلى العوامل التي تعيق تطورها كالضغوطات البيئية ونقص الموارد والتضخم وارتفاع التكاليف.
جاء ذلك في كلمة رئيسية ألقتها الشيخة بدور القاسمي في حفل افتتاح الدورة الثانية من "مؤتمر الموزعين الدولي"، أول مؤتمر لموزعي الكتب في المنطقة، والذي يجمع هذا العام أكثر من 400 كاتب وناشر وموزع وخبير في صناعة توزيع الكتب من 69 دول حول العالم، ويوفر لهم منصة لتقديم فرص جديدة وتسهيل معالجة القضايا الملحة وتمهيد الطريق نحو مستقبل أفضل، حيث يلتزم المؤتمر الذي تنظمه "هيئة الشارقة للكتاب" على مدار يومين بإثراء صناعة النشر والتوزيع ويهدف إلى إلهام المشاركين لمناقشة راهن الصناعة وتبادل المعارف والخبرات لتشكيل مستقبل صناعة نشر وتوزيع الكتب.
وانطلق حفل الافتتاح، في "مركز إكسبو الشارقة"، بكلمة رئيسية ألقتها القاسمي، تلتها كلمة رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد بن ركاض العامري، ثم جلسة نقاشية جمعت ماركوس دوهلي، المدير التنفيذي السابق لـ"بنغوين راندوم هاوس" وبورتر أندرسن، رئيس تحرير "ببلشينغ بيرسبيكتيف".
وأكدت القاسمي في كلمتها أهمية التعاون والابتكار في صناعة الكتاب، مسلطة الضوء على ضرورة مراعاة الاستدامة ومراقبة تأثيرات هذه الصناعة على البيئة، كما ناقشت استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي وقدرتها على إحداث تغيير جذري في طريقة كتابة ونشر وقراءة الكتب.
من جانبه، قال العامري: "شكّلت الشارقة خلال خمسين عاماً من العمل لدعم وتعزيز صناعة الكتاب في المنطقة والعالم صورة متكاملة لأدق تفاصيل التحديات التي تواجه الأطراف المعنية في قطاع النشر والصناعات الإبداعية، وبفضل رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لم تقتصر هذه المعرفة على سوق النشر العربي، وحسب، وإنما امتدت لتشمل سوق النشر العالمي، انطلاقًا من حضور الشارقة ومتابعتها لكل متغيرات الصناعات الإبداعية في العالم، ومشاركتها في فتح أسواق الكتاب على بعضها سواء سوق الكتاب الغربي على نظيره الآسيوي والإفريقي وفي المنطقة العربية والعكس".
وأضاف: "ندرك جيداً ما هي التحديات التي تعيق تطوّر أعمال موزعي الكتب، ومن هنا جاء تنظيم "مؤتمر الموزعين الدولي" ليمثل فرصة لتقديم الحلول والعمل على تنفيذها ودعمها وتحويل التجارب الناجحة في هذا القطاع إلى دروس عملية يحتذى بها، وبحث الفرص التي يمكن أن يوفرها التحوّل المتسارع في تكنولوجيا التسويق ومنافذ بيع الكتب، وسد الفجوات بين النشر والتوزيع عبر عقد اتفاقيات وشراكات مع موزعين في بلدان جديدة من المنطقة والعالم، والاستفادة من رؤى وخبرات المتخصصين العاملين في قطاع النشر وتصوراتهم لمستقبل القطاع والفرص الكامنة فيه".
وجمع افتتاح المؤتمر كلاً من المدير التنفيذي السابق لـ"بنغوين راندوم هاوس" ماركوس دولي، ورئيس تحرير "ببلشينغ بيرسبيكتيف" بورتر أندرسن، في جلسة نقاشية رئيسة بعنوان "حالة النشر والبيع في الأسواق العالمية والوعد الذي تتيحه الأسواق الناشئة"، وقال ماركوس دولي:" من تأملاتي طوال 30 عامًا من العمل في نشر وتوزيع الكتب أدركت أن المستقبل يحمل العديد من الفرص لقطاع توزيع الكتب، لأن عالم النشر والتوزيع يتغير دائما، ومعظم العاملين في هذا القطاع يمكنهم تحويل التحديات التي يواجهونها إلى فرص مستقبلية، ونحن نشهد زيادة في جمهور القراء بنسبة 4 % سنويًا، وأمام موزعي الكتب قطاعات واسعة من المجتمعات في العالم لا تصل إليها الكتب يمكنهم الوصول إليها".
وشهد الافتتاح سلسلة من ورش العمل والجلسات التي قدمها نخبة من الخبراء في تخصصات ومجالات متنوعة، وتعرف الحضور من خلالها على عدة مواضيع، منها البيانات في صناعة الكتاب، والاستدامة وأهداف التنمية المستدامة، وسلوكيات شراء الكتب، وحملات التواصل الاجتماعي الفعالة، وتصميم دور بيع وتوزيع الكتب، والتسويق، وغيرها من المواضيع، حيث وفرت الورش للمشاركين منصة لطرح الأسئلة والاستفسارات، وتبادل الأفكار، والتعلم من الخبراء والمتخصصين والتعلم منهم.

المصدر :هيئة الشارقة للكتاب

المصدر:

bottom of page