مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
تعرف المؤسسة باسم (مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة
تعرف المؤسسة باسم ( مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية) و قد تم إشهارها عام 1989 في القاهرة بمبادرة من الأستاذ عبد العزيز سعود البابطين ، و هي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر دون سواه من الأجناس الأدبية ، و على هذا فقد تم اعتماد النظام الأساسي للمؤسسة على النحو التالي :
«اليونسكو» ترشح ضياء علام لجائزة الشارقة للثقافة العربية

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) رسمياً عن ترشيح الفنان والخطاط المقيم في الإمارات ضياء علام، للنسخة الـ 20 لـ «جائزة الشارقة للثقافة العربية – اليونسكو» الهادفة إلى تكريم الأفراد أو المجموعات أو المؤسسات التي تسعى من خلال أعمالها وإنجازاتها البارزة إلى توسيع نطاق المعرفة، ورفع مستوى الوعي بالفن والثقافة العربية.
حيث تسهم هذه الخطوة في تعزيز دور الفنان ضياء علام الذي يحظى بدعم هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» كسفير ثقافي، وتحفزه على تقديم مزيد من المشاريع والأعمال التي تبرز أهمية فن الخط العربي وتنوعه.
وأكد ضياء علام أهمية ودور الجائزة في إبراز الفن والثقافة العربية وتعزيز حضورهما على الساحة الدولية، وتوجه بالشكر إلى «دبي للثقافة» على دعمها المتواصل له ولمشاريعه وأهدافه التي يسعى إلى تحقيقها من خلال أعماله الفنية.
وعبر الدكتور سعيد مبارك بن خرباش، المدير التنفيذي لقطاع الفنون والآداب في «دبي للثقافة» عن اعتزاز الهيئة بترشيح الفنان ضياء علام لجائزة الش ارقة للثقافة العربية – اليونسكو.
وقال: «تمثل الجائزة منصة عالمية مرموقة تساهم في إبراز جماليات وتنوع الفنون العربية ودورها في تعميق الحوار بين الثقافات، وترشيح الفنان ضياء علام لها يعتبر شهادة على تأثير فن الخط العربي في المشهد الفني العالمي، وهو ما ينسجم مع التزامات «دبي للثقافة» الرامية إلى دعم المبدعين وأصحاب المواهب وتحفيزهم على عرض إنتاجاتهم أمام كل الجمهور من حول العالم»، مشيداً في الوقت نفسه بموهبة علام ورؤيته الفنية المتفردة التي ساهمت في إبراز أعماله عالمياً.
